|
قَــالُــوا
طَــرِيـقَـةُ
أَحْـمَدَ
الـتِّــجَــانِي
|
|
فِـيــهَا
غَــرَائِــبُ
مَـا رَأَتْ
عَـيْـنَـــانِ
|
|
قُــلْــتُ
نَــعَــمْ
لِلَّـسَـائِــــرِيـنَ
بِـهِـمَّـةٍ
|
|
عُـلْـوِيَّــةٍ
تَـقْـفُـو
خُــطَــى الــقُـــرْآنِ
|
|
لِلــسَّــالِـكِـيــنَ
إِلَــى
الإِلَـهِ
يَـشُـوقُـهُمْ
|
|
عِـرْفَــانُ
مُـبْــدِعِ
هَـــذِهِ
الأَكْــــــوَانِ
|
|
قَــدْ
سَـيَّــــرُوا
الأَرْوَاحَ
نَـحْـوَ
إِلَـهِهِمْ
|
|
وَالــسَّــيْــرُ
سَــيْـرُ
الرُّوحِ
لاَ الأَبْدَانِ
|
|
هُــوَ
غَــايَةُ
الــغَــايَـاتِ
مَا مَالُوا
إِلَى
|
|
حَــظِّ
الــنُّــفُـوسِ
وَلاَ
صَــبـَوْاْ
لِلْفَانِي
|
|
هُــمْ
فِــي
الـنَّـــهَارِ
الأُسْدُ فِي
فَلَوَاتِهَا
|
|
وَتَـــرَاهُـــمُ
فِــي
الَّلـيْــلِ
كَـــالرُّهْبَانِ
|
|
عِــلْــمٌ،
نَـــشَــــاطٌ،
هِــمَّةٌ ،
ذِكْرٌ بِلاَ
|
|
مَــلَــلٍ
يَـقِـيــنٌ
ثَــــابِــتُ
الأَرْكَــــانِ
|
|
فَـهُــمُ
الأولـى
عَـبَــدُوا
الإِلَـهَ
حَـقِـيقَةً
|
|
وَرَأَوْهُ
فَــرْداً
مَــا لَـهُ
مِــنْ ثَــــــــانٍ
|
|
لاَ
لِــلأُلى
غَـرَّتْـهُــمُ
الـدُّنـْيـا
فَـلَــــــمْ
|
|
يَـــالُــوا
الْـجُــهُــودَ
لِـجَـذْبِـهَا
بِـتَفَـانٍ
|
|
أَوْ
لِلأُلَــى
جَــهِــلُوا
حَـقِـيـقَـةَ
أَمْرِهَا
|
|
وَمَــدَارُ
وُصْـلَـــتِــهَا
إِلَـى الـرَّحْمَانِ
|
|
لَـــمْ
يَــسْــلُــكُـوا
فِـيهَا
وَلَـمْ
تَـجْـذِبْهُمُ
|
|
أَنْــوَارُ
قُــرْبِ
الـوَاحِــدِ
الــدَّيَّـــــــانِ
|
|
أوْ
لِــلأُلَــى
قَـــدْ
رَوَّجُـوا
البِدَعَ
الَّتِي
|
|
هِـيَ
زُخْــرُفُ
الـشَّـيْـطَــانِ
لِلشَّيْطَانِ
|
|
قَــالَ
الــرَّسُولُ
بِــأَنَّ
مَـنْ لَمْ يَظْفَرُوا
|
|
بِــطَــرِيـقِــنَا
مَــاتُوا
عَـلَى الْكُفْـــرَانِ
|
|
وَالـفَـاتِـحِـيَّـةُ
تَـعْـدِلُ
الـقُـرْآنَ
بَــــــلْ
|
|
زَادَتْ
فَـضَـائِـلُـــهَا
عَـلَـى الـقُــــرْآنِ
|
|
سُــبْـحَـانَــكَ
الَّلـهُـمْ
هَـــذِهِ
فِـرْيَــــــةٌ
|
|
وَعَــظِـيــمُ
بُـهْـتَـــانٍ
أَتَـــى
مِـنْ جَانِ
|
|
يَــا
قَـوْمِ
إِنَّ
طَــرِيـقَــنَـا
التَّقْوَى
وَهَلْ
|
|
غَـيْـرُ
الـتُّـقَى
يَهْدِي
إِلَى الرِّضْــــوَانِ
|
|
بُـنِـيَـتْ
عَــلَى
سَـنَنِ
الـنَّـبِي مُــحَـمَّدٍ
|
|
وَكِـتَـابِ
رَبِّ
الـعَـرْشِ
ذِي الإِحْـسَانِ
|
|
أَسْــتَـغْـفِـرُ
أللهَ
الْـعَـظِيمَ
وَلَـيْـسَ
مِنْ
|
|
رَبٍّ
سِــوَاهُ
يَجُـــــودُ
بِـــالْـغُـفْــــرَانِ
|
|
ثُــمَّ
الــصَّــلاَةُ
عَــلَـى
الـنَّـبِي
مُـحَمَّدٍ
|
|
نُــورِ
الـوُجُــودِ
وَمَـظْـهَــرِ
الرَّحْمَانِ
|
|
يَــا
طِـيبَـهَا
أَرَجٌ
يُـعَــطِّــرُ
نَـشْـــــرُهُ
|
|
هَـــــذَا
الــوُجُــودَ
وَيَـهْـدِي
لِلــدَّيَّــانِ
|
|
يَــــا
حُـسْـنَــهَا
لَـمَّــا
تُدَارُ
كُــؤُوسَهَا
|
|
وَتَــــرَى
الـقُــلُـوبَ
تَـمِـيـــلُ
لِلْـمَنَّانِ
|
|
الــرُّوحُ
تـَسْــرِي
لِلْـعُـلاَ
وَالقَـلْبُ
فِي
|
|
أَنْــوَارِهِ
كَــالْكَـوْكَــبِ
النُّـــــــورَانِي
|
|
ثُـــمَّ
الـجَــــلاَلَــةُ
لاَ إِلَــهَ
سِوَى
الَّذِي
|
|
فَـطَــرَ
الْــوُجُــودَ
وَجَــادَ
بِـالإِحْـسَانِ
|
|
لاَرَبَّ
إِلاَّ
هُـــوَ
وَلاَ
مَـعْـبُــــــــودَ
لاَ
|
|
مَـــرْجُــوَّ
لاَ
مَــحْـبُـــوبَ
لِــلإِنْـسَانِ
|
|
لاَحَـــاكِــمَ
إِلاَّ
هُـــوَ لاَ
مَــسْــؤُولَ
لاَ
|
|
مَــقْــصُــودَ
لِلْـحَــاجَــاتِ
وَالْـغُفْرَانِ
|
|
لاَفَــاعِــلَ
إِلاَّ
هُـــــوَ
رَبٌّ وَاحِـــــــدٌ
|
|
فَـــرْدٌ
تَـقَــــدَّسَ
عَــنْ
شَـرِيــكٍ
ثَــانِ
|
|
لَــيْــسَ
يُــحِــيــطُ
بِـكُـنْـهِـهِ
عَقْلٌ وَلاَ
|
|
كَــــوْنٌ
وَلاَ
زَمَـــنٌ
مِــنَ
الأَزْمَــــانِ
|
|
وَهُــــوَ
الْـمُـحِــيـطُ
فَـلَيْسَ يَغْفَلُ
حَبَّةً
|
|
سَـقَـطَــتْ
وَلاَ مَا
جَالَ فِــي
الْـوِجْدَانِ
|
|
الـنَّـفْــعُ
مِـنْـهُ
وَضِــدُّهُ
سُـبْـحَـانَ
مَـنْ
|
|
هُــوَ
وَحْــدَهُ
الْـمَـلِـكُ
الْـعَـظِـيمُ
الشَّانِ
|
|
هَـــذِي
طَـــرِيــقَــتُــنَا
وَهَـذَا
وِرْدُنَــا
|
|
نَــظَــمَــتْ
فَــرَائِــدَهُ
يَــدُ
الْـعَـدْنَـانِـي
|
|
وَلِــسَــانُــهَا
شُـكْــرُ
الإِلَــهِ
وَرُوحُــهُ
|
|
فَــــرَحٌ
بِرَبٍّ
مُــنْـعِـــمٍ
مَــنَّــــــــــانِ
|
|
وَتَــسِـيــرُ
وِفْــقَ
حَــدِيثِ
جِبْرِيلَ
وَقَدْ
|
|
جَــاءَ
بِــأَصْــفَى
صِـيـغَــةٍ
وَبَــيَــــانِ
|
|
فَالـــدِّينُ
إِسْـــلاَمٌ
وَإِيــمَــــانٌ
أَتَــــى
|
|
مِـــنْ
بَــعْـــدِهِ
سَــيْــرٌ
إِلَـى
الإِحْسَانِ
|
|
تُــبْ
وَاسْـتـَقِمْ
وَارْقَ
إِلَى التَّقْوَى
تَكُنْ
|
|
مِـمَّــنْ
سَـمَــا
لِـمـنَــازِلِ
الإِيــمَــــانِ
|
|
فَـــارْقَ
إِلَــى
الإِخْلاَصِ
وَامْضِ بَعْدَهُ
|
|
للـــصِّـــدْقِ
تَـحْـظَ
بِمَوْقِفِ
اطْمِئْنَانِ
|
|
فَــيَــسُوقُــكَ
الــرَّحْـمَـانُ
نَحْوَ
مَنَازِلٍ
|
|
تُـشْــرَى
بِـبَــذْلِ
الــرُّوحِ
والأوْطَــانِ
|
|
فَـيَــلُــوحُ
بَــابٌ
لِلْـمُــرَاقَـبَـةِ
الَّــتِــي
|
|
تُـفْـنِــيــكِ
عَــنْ
كَــوْنٍ
وَعَـنْ
أَكْـوَانِ
|
|
فَــهُــنَــاكَ
تَـحْـظَى
بِالشُّهُودِ
وَتَكْتَسِي
|
|
حُـلَـلَ
الـتَّـمَـكُّـنَ
فِــي ذُرَى
الْـعِرْفَانِ
|
|
فَـالْـقِ
عَـصَـا
الـتَّـسْيَـارِهَذِي
دَارُ مَنْ
|
|
تَــهْــوَى
وَصَــلْــتَ
لِـغَـايَــةِ
الرُّكْبَانِ
|
|
اللهَ
قُـــلْ
وَذَرِ
الْــوُجُــودَ
بِــأَسْــــرِهِ
|
|
مَـــا
ثَــــمَّ
إِلاَّ
اللهُ بالإيــــــقـــــانِ
|
|
هُــوَ
وَحْـــدَهُ
المَـوْجُـودُ
وَهْوَ
الْفَاعِلُ
|
|
وَالــوَهْـمُ
مَــا قَـدْ
تُـبْـصِــرُ
الْـعَـيْـنَانِ
|
|
وَنَـقُــولُ
إِنَّ
الطُّـرْقَ
حَـقٌّ كُـلُّــــهَا
|
|
وَتَــقُــودُ
اجْـمَـعُـهَا
إِلَــى الإِحْـسَـــانِ
|
|
وَنُــبَــرِّئُ
الــسَّـادَاتِ
مِـمَّــا
قَـدْ جَنَى
|
|
أَتْـبَـاعُـهُـمْ
إِنَّ
الْـمَــلُـومَ
الْــجَــانِــي
|
|
حَـــاشَــا
الــرِّجَـالَ
الْعَـارِفِينَ
بِرَبِّهِمْ
|
|
وَالْــحَــاِفِــظِـيــنَ
الـشَّــرْعَ
بِـالإِتْـقَانِ
|
|
مِــنْ
كُــلِّ
قَـوْلٍ
قَـدْ
يُـخَالِــفُ
شِرْعَةً
|
|
جَــاءَ
بِـهَـا
طَـهَ
عَــــــنِ
الـــدَّيَّـــــانِ
|
|
وَلَــئِـــنْ
يَـكُــنْ
إِسْـنَــادُهَـا
صَحَّ فَقُلْ
|
|
إِنَّ
الْــمُــرَادَ
يُــوَافِـقُ
الْــقُـــــــــرْآنِ
|
|
إِنْ
صَــــحَّ
بِــالــتَّـأْوِيـلِ
ذَاكَ
وَإلاَّ قْلْ
|
|
شَـطْـــحٌ
وَلاَحَــــرَجٌ
عَـلَـى
السَّكْرَانِ
|
|
مَــا
أَحْـسَــنَ
الـظَـنَّ
الْجَمِيلَ بِكُلِّ
مَنْ
|
|
هُــوَ
مُـسْــلِـمٌ
فَــاصْــغِ
أَخَـا الإِيمَانِ
|
|
وَالْـفِـقْـــهُ
نَـتَّـبِـعْ
فِــيـهِ
مَـذْهَبَ
مَـالِكٍ
|
|
وَنُـقِـرُّ
مَـذْهَـــبَ
شَــيْــخِــنَـا
النُّـعْمَانِ
|
|
وَالشَّــافِـعِـيُّ
وَأَحْـمَـدُ
فَـهُــــمُ
الأُلَــى
|
|
ضَــاؤُا
بِــلَـيْــلِ
الْـمُـدْلِـجِ الْـحَـيْــرَانِ
|
|
جَــمَــعُوا
أَحَــادِيــثَ
الرَّسُولِ
وَبَيَّنُوا
|
|
حُــكْــمَ
الشَّـرِيـعَـةِ
فِــي أَتَــمِّ
بَــيَـــانِ
|
|
فَـجَــزاهُـمْ
الْـمَـوْلَـى
الْـكَرِيمُ
وَعَمَّهُمْ
|
|
مِــنْ
فَـضْـلِـهِ
بِـسَـحَـائِــبِ
الرِّضْوَانِ
|
|
أَمَّــا
الْـعَـقَـائِـدُ
فَـاقْـتِـدَاءُ
أَحِــبَّــتِــــي
|
|
بِــالأَشْــعَــرِيِّ
أَخِـي
الْهُدَى الــرَّبَّانِي
|
|
صَـفَّــى
الإِلَــهُ
بِــهِ
عَـقَــائِــدَ
أُمَّـــــةِ
|
|
الإِسْــــلاَمِ
مِــنْ
زَيْـغٍ
وَمِـنْ كُـفْــرَانِ
|
|
فَـانْـهَـــارَ
رَأْيُ
الإِعْــتِـزَالِ
وَكَمْ عَلاَ
|
|
بِالـبَــاطِــلِ
مُـخْــزِياً
بِـكُــلِّ
لــِسَـــانٍ
|
|
لَـسْـــنَا
نُــكَــفِّــرُ
مُـسْـلِـمــاً
فَـاللهُ
مَنْ
|
|
يَــدْرِي
الـسَّــرَائِــرَ
يَـا بَـنِـي
الإِنْسَانِ
|
|
إِنْ
قَـــالَ
أَشْـهَــدُ
أَنَّ
رَبِّــي
وَاحِـــــدٌ
|
|
وَرَسُـــولُـــهُ
مَـــنْ
جَـــاءَ
بِــالـفُرْقَانِ
|
|
ذَبَـــحَ
ذَبِــيــحَـتـنَا
وَصَــلَّى صَلاَتَنَا
|
|
وَآتَــى
الــزَّكَــاةَ
وَسَــائِــرَ
الأَرْكَــانِ
|
|
فَـهُــوَ
الَّــذِي
تُـرْعَـى
لَـهُ
حُـرُمَـاتُــهُ
|
|
وَتُــصَــانُ
فِــي
سِــرٍّ
وَفِــي إِعْــلاَنِ
|
|
وَقِـتــالُــهُ
كُــفْــرٌ
وَأَمَّــــا
سِــبَــابُـــهُ
|
|
فَــهُــوَ
الْـفُـسُــوقُ
يَــجُرُّ
لِلْخُسْرَانِ
|
|
وَنَــقُـــولُ
لِلَّــهِ
اسْـتِــوَاءٌ
دُونَـــمَــــا
|
|
كَــيْـــفٌ
كَــمَـــــا
فَـدْ جَاءَ
فِي
الْقُرْآنِ
|
|
وَلَـــهُ
نُـــزُولٌ
لاَئِـــقٌ
بِـــجَــــلاَلِــهِ
|
|
لاَ
كَـــالــنُّـــزُولِ
فَــجَــلَّ
مِنْ
رَحْمَانِ
|
|
لَــسْــنَــا
نُـنَـاقِـــشُ
كُــنْـهَ
هَـذَيْـنِ
فَمَا
|
|
قَـــدْ
جَـــاءَ
يَـكْــفِـــي
أُمَّــةَ
الإِيــمَـانِ
|
|
لَــكِــنْ
نُـنَـــزِّهُ
قَــدْرَهُ
وَجَـنَــــابَــــهُ
|
|
عَــنْ
كُـــلِّ
قَـــوْلٍ
مُــــوهِمِ
النُّقْصَانِ
|
|
وَنَـــقُـــــولُ
إِنَّ
الْقَـوْلَ
بِــالـتَّجْسِيمِ
قَدْ
|
|
أَوْدَى
بِـصَــاحِــبِـهِ
إِلَــى
الــنِّـيـــرَانِ
|
|
وَنُــجِـــلُّ
أَصْــحَـابَ
الـنَّـبِـــيِّ
مُحَمَّدٍ
|
|
وَنـــقُـــولُ
كُــلٌّ
قَـــدْ
عَـــلاَ
كِـــيوَانِ
|
|
وَنَـغُــضُّ
طَرْفًا
عَنْ
خِلاَفٍ
قَدْ جَرَى
|
|
مِـــنْ
بَـيْــنِــهِـمْ
وَنَــكُـفُّ
هَـذْرَ
لِـسَانِ
|
|
فَــهُــمْ
الأُولَـى
قَدْ
خُصِّصُوا
مِنْ
رَبِّنَا
|
|
بِــعَظِــيـمِ
فَـضْــلٍ
سَـابِـغٍ
هَـتَّــــــــانِ
|
|
نَــصَــرُوا
الـنَّـبِـيَّ
وَآزَرُوهُ وَجَاهَدُوا
|
|
وَتَــخَــلَّوْا
عَــنْ
أَهْــلٍ
وَعَـنْ
أَوْطَـانِ
|
|
هُــمْ
بَـهْــجَـةُ
الــدُّنْــيَـا
وَهُــمْ
سَادَاتُهَا
|
|
فَــعَـليْــهِـمُ
الـرِّضْـوَانُ
طُـولَ
زَمَــانِ
|
|
وَإِذَا
اصْـطَدَمْنَا
بِالنُّصُوصِ
صَرِيحَةً
|
|
فَـالـنَّـصُّ
مَــذْهَـبُـنَــا
بِــغَـيْـرِ
تَــــوَانِ
|
|
أَمَّــا
الْـخُــرُوجُ
مِـنَ
الْخِـلاَفِ
فَــدَأْبُنَا
|
|
وَإِلَـيْــهِ
يَـذْهَـبُ
شَيْـخُـنَـا
الــتِّــجَـانِـي
|
|
وَنُــعَـظِّــمُ
الصَّـلَـوَاتِ
نَـسْـعَى
جُهْدَنَا
|
|
لأَدَائِــهَــا
بِـتَـتِـمَّـــــةِ
الأَرْكَــــــــــانِ
|
|
هِــيَ
رُوحُ
هَــذَا
الـدِّينِ
بَلْ هِيَ فَارِقٌ
|
|
مَــا
بَـيْــنَ
أَهْـلِ
الْـكُـفْــرِ
وَالإِيــمَــانِ
|
|
وَنُـجِــلُّ
شَــأْنَ
الْــعِـلْــمِ
نَـدْفَـعُ
أَهْـلَنَا
|
|
دَفْـعــاً
لَــهُ
فِــي
سَــائِــرِ
الأَحْـيَـــــانِ
|
|
وَنُـبَــجِّــلُ
الْـعُـلَـمَــاءَ
نَـقْــدُرُ
قَـدْرَهُمْ
|
|
وَنَــخُــصُّـهُــمْ
بِالْــوُدِّ
وَالْــعِـرْفَــــانِ
|
|
حَـمَـلوُا
الشَّرِيعَةَ
فِي
الصُّدُورِ فَحَقُّهُمْ
|
|
أَنْ
يُـحْـمَـلُـوا
فِــي
الْـعَـيْنِ
وَالْوِجْدَانِ
|
|
وَنُـعَـمِّــرُ
الأَوْقَـاتَ
بِالـطَّــاعَــاتِ
لاَ
|
|
نَــدَعُ
الْـحَـيَــاةَ
تَــمُــرُّ
بِالْـمَـجَّــــــانِ
|
|
إِمَّـــا
بِـفَــرْضٍ
مُـتـْقِـنِـيـنَ
أُصُــولَــهُ
|
|
وَفُــرُوعَــهُ
فِــي
غَــايَـةِ
الإِتْــقَـــــانِ
|
|
أَوْ
بِــالــنَّــوَافِــلِ
وَالــنَّــوَافِلُ
جَــمَّـةٌ
|
|
وَأجَــلُّـهَـــا
الـــتَّــرْتِــيــلُ
بِــا
|