|
وتجاني
ذو عز وجاه
ورفعـــــة
|
وتجاني
بالمولى غني
عن
الغيــــر
|
|
و تجاني ذو
علم وحلم ورافــــة
|
وتجاني
طود شامخ
عالم
مقـــــر
|
|
وتجاني
في علم
التصوف لم
يقــس
|
و تجاني في
علم
التفاسير
كالبحـــر
|
|
و تجاني في
بحر الحقائق
سابــح
|
و تجاني في
علم الشريعة
ذو حصــر
|
|
و تجاني
حاز
المكرمات
جميعهـــا
|
و
فاق الورى في
العلم
والزهد و
الصبر
|
|
وتجاني
غوث الأنام و
كلهـــــم
|
له
يلجئون في
المهمات
والضيــــر
|
|
ألا
فبهذا الشيخ
صحبي
تمسكـــوا
|
وروضوا
نفوسا حتى لا
تعيى في
السير
|
|
وسيروا
على آثاره و تحفظــــوا
|
وآدابه
فاستعملوا
يا ذوي
الحجــــر
|
|
فلا
ملجأ إلا
إليه يا اخوتــــــي
|
بذا
الزمان
الصعب
الخلي من
الخيــر
|
|
فلو
طفت أقطار
البلاد و جلتهــــا
|
لما
تلتقي أصلا
شبيها بذا
الحبــــر
|
|
يمينا
به ما
شفت حسنا كحسنـــه
|
و
لا رمقت
عيناي مثله
في الدهـــر
|
|
مناي
من الدنيا
أعيش
بذكـــره
|
وأرتاح نشوانا
إلى راهب
الديــــر
|
|
فدعني
أجر الذيل
فخرا به ومـــن
|
يكون
جار التجاني
قد خص
بالفخــر
|
|
فزد
يا
فقيرا في
هواه تولعـــــا
|
وعمرك
فاقطعه سرورا
بـه و
أدري
|
|
و
لا تلتفت
أصلا وقدم
جميع مـــا
|
يصدك
عنه واقطع
الشفع
بالوتـــر
|
|
فأنواره
تجلي القلوب
من الصـــدا
|
وأوراده
تكفي المريد
من الحشـــر
|
|
عليك
به يا كل
من هو
طالــــب
|
ورام
وصولا عن
قريب
ومضطـــر
|
|
و جد
و جد بالنفس
وارض بحبــه
|
فانك
تلقى النصر
في العسرواليســر
|
|
يكل
لساني عن
حقيقة
مدحــــه
|
فيا
عجبا هل ينقص
الدلو من بحــر
|
|
فيا
رب بالمختار
من آل
هاشـــم
|
و اخوانه اولي
العناية
والصبــــر
|
|
فصل
وسلم دائما
متوالــــــيا
|
على
من سما قدرا
على ليلة
القــدر
|